أدبأشعار وقصائد

رفقاً بقلبي

رفقاً بقلبي

         رفقاً بقلبي

رفقاً بقلبٍ شادَ

فيكِ مزارا

في قصدِ ودك

قربةً ووقارا

وغدا بذكرك

كل حينٍ لاهثاً

ولكم بعشقك

يحمل الأوزارا

يتجرع الحمل

الثقيل لعله

يلقى لحبه

في هواك  قرارا

أتراك تطعنه 

وترحل  تاركاً

قلباً جريحاً

نازفــاً منـهــارا

فأجابني حاشاك

أن أنسى الهوى

والحب نبضي

الخيال أمارا

كلا ولن أرضى

بجرحك مطلقاً

كي لا أكون

منافقاً غــــدارا

فأجبتها عــذراً

وعــفـواً إنــــما

طــال الغياب

وتدمن الأسفارا

فظننت بعدك

للجفا متعمــداً

وسررت في نفسي

وقلت جهارا

هذا لأني لم أطق

هجراً لكم

أنتم بقلــبي

فاقبلي الأعذارا

فلكم تناهيد الهوى

في أضلعي

قدحت بفراقك

جمرةً وشــرارا

فلأنت أنسي

في الحياة وجنتي

والبعــد كان

جهنماً فوارا

ولأنت مملكتي

وقصري والحمى

وطني وبحري

والـهوى والـدارا

ولئن نويتِ الهجر

قصداً فاعلمي

أني ســأعثو

في هــواكِ دمـــارا

فــتبسـمت

وتــوردت وجناتــها

ورأيــت بــدراً

بــاهــي الأنــوارا

وتكللت عيني

بـرؤية خصرهــا

وبجــسمها

تتــخطفُ الأبــصارا

وبــفاهي المــشتاق

ألـفُ لهــفةٍ

في رشــف خــمرٍ

عذبها المـدرارا

والروح مثل

الجمر يلهبه اللظى

شوقاً لحضنٍ

يـخمد الأعــصارا

هذا الحنين

وما بقلبي من هـوى

ياويح شعري

يكــشف الأســرارا

للحـب دســتورٌ

وحكــمٌ نافــذٌ

يسبي العقول

ويستبيح جهارا

بقلم/ محمدعلي العريجي

رفقاً بقلبي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى